8 ـ الإكرنبج جائز وإدخال الذكر في البطيخة جائز

 

 

- في بدائع الفوائد لابن قيّم الجوزيّة ( 4 : 905 ) : ( وإن كانت إمرأة لا زوج لها وإشتدّت غلمتها فقال بعض أصحابنا : يجوز لها إتخاذ الإكرنبج ، وهو شيء يعمل من جلود على صورة الذكر فتستدخله المرأة أو ما أشبه ذلك من قثاء وقرع صغار ).

- وقال أيضاً : ( وإن قور بطيخة أوعجيناً أو أديماً أو نجشاً في صنم إليه فأولج فيه فعلى ما قدمنا من التفصيل , قلت : وهو أسهل من إستمنائه بيده ، وقد قال أحمد فيمن به شهوة الجماع غالباً لا يملك نفسه ويخاف أن تنشق أنثياه أطعم , وهذا لفظ منّا حكاه عنه في المغنى ثمّ قال : أباح له الفطر لأنّه يخاف على نفسه فهو كالمريض يخاف على نفسه من الهلاك لعطش ونحوه ، وأوجب الإطعام بدلاً من الصيام , وهذا محمول على من لا يرجو إمكان القضاء ، فإن رجا ذلك فلا فدية عليه , والواجب إنتظار القضاء وفعله إذا قدر عليه لقوله ( فمن كان منكم مريضاً ) الآية وإنّما يصار إلى الفدية عند اليأس من القضاء , فإن أطعم مع يأسه ثمّ قدر على الصيام إحتمل أن لا يلزمه ، لأنّ ذمّته قد برئت بأداء الفدية التي كانت هي الواجب فلم تعد إلى الشغل بما برئت منه وإحتمل أن يلزمه القضاء ، لأنّ الإطعام بدل إياس وقد تبيّنا ذهابه فأشبه المعتدّة بالشهور لليأس إذا حاضت في أثنائها ).

 

 
الصفحة الرئيسية الصفحة التالية
الصفحة السابقة فهرس الكتاب