- عن إبن عمر أنّه قال إنّما هو عصب
تدلّكه .
- وبه إلى قتادة ، عن العلاء بن زياد،
عن أبيه أنّهم كانوا يفعلونه في المغازي ، يعني الإستمناء يعبث
الرجل بذكره يدلكه حتّى ينزل ، قال قتادة : وقال الحسن في الرجل
يستمني يعبث بذكره حتّى ينزل ، قال : كانوا يفعلون في المغازي.
- وعن جابر بن زيد أبي الشعثاء ، قال :
هو ماؤك فأهرقه يعني الإستمناء ،
- وعن مجاهد ، قال : كان من مضى يأمرون
شبّابهم بالإستمناء يستعفون بذلك ،
- قال عبد الرزّاق : وذكره معمّر عن
أيوب السختياني أو غيره ، عن مجاهد عن الحسن أنّه كان لا يرى بأساً
بالإستمناء ،
- وعن عمرو إبن دينار : ما أرى
بالإستمناء بأساً ، قال أبو محمّد رحمه الله : الأسانيد عن إبن
عبّاس وإبن عمر في كلا القولين مغمورة ، لكن الكراهة صحيحة عن عطاء
، والإباحة المطلقة صحيحة عن الحسن ، وعن عمرو بن دينار وعن زياد
أبي العلاء وعن مجاهد ، ورواه من رواه من هؤلاء عمّن أدركوا ،
وهؤلاء كبار التابعين الذين لا يكادون يروون إلاّ عن الصحابة (ر).