الصحابة والتابعين الذين بقوا على تحليل المتعة

 

 

1 - في مصنّف عبد الرزّاق ( 7 : 399 ) ، بسند صحيح ، قال : ( عن إبن جريح ، قال : أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم ، قال : كانت إمرأة عراقيّة تنسك جميلة لها إبن يقال له أبو أميّة وكان سعيد بن جبير يكثر الدخول عليها ، قلت : يا أبا عبد الله ، ما أكثر ما تدخل على هذه المرأة ؟ ، قال : إنّا قد نكحناها ذلك النكاح ( للمتعة ) قال : وأخبرني أنّ سعيداً قال له : هي أحل من شرب الماء للمتعة ).

2 - وقال إبن حزم في المحلّى ( 11 : 69 ) : ( وقد ثبت على تحليلها - المتعة - بعد رسول الله (ص) جماعة من السلف (ر) منهم من الصحابة (ر) أسماء بنت أبي بكر الصديق ، وجابر بن عبد الله ، وإبن مسعود ، وإبن عبّاس ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وعمرو بن حريث ، وأبو سعيد الخدري ، وسلمة ، ومعبد أبناء أميّة بن خلف ، ورواه جابر بن عبد الله عن جميع الصحابة مدّة رسول الله ، ومدّة أبي بكر وعمر إلى آخر خلافة عمر ، وإختلف في إباحتها عن إبن الزبير ، وعن علي فيه توقّف وعن عمر بن الخطّاب أنّه إنّما أنكرها إذا لم يشهد عليها عدلان فقط ، وأباحها بشهادة عدلين ، ومن التابعين طاووس وعطاء وسعيد بن جبير وسائر فقهاء مكّة أعزّها الله ).

3 - وقال عبد الرزّاق في مصنّفه ( 7 : 493 ) ، وبسند صحيح أيضاً : ( عن إبن جريح ، قال : أخبرني عطاء أنّه سمع إبن عبّاس يراها - المتعة - الآن حلالاً وأخبرني أنّه كان يقرأ : ( فما إستمتعتم به منهن - إلى أجل - فآتوهن أجورهن ) ، وقال إبن عبّاس : في حرف أبي ( إلى أجل ) ، قال عطاء : وأخبرني من شئت عن أبي سعيد الخدري ، قال : لقد كان أحدنا يستمتع بملء القدح سويقاً ، وقال صفوان : هذا إبن عبّاس يفتي بالزنا ، فقال إبن عبّاس : إنّي لا أفتي بالزنا ، أفنسي صفوان أم أراكة ، فوالله إن إبنها لمن ذلك ، أفزناً هو؟ ، قال : وإستمتع بها رجل من بني جمح ).

4 - وقال إبن رشد القرطبي في كتاب بداية المجتهد ( 2 : 43 ) : ( وإشتهر عن إبن عبّاس تحليله - نكاح المتعة - وتبع إبن عبّاس على القول به أصحابه من أهل مكّة وأهل اليمن ، ورووا أنّ إبن عبّاس كان يحتجّ لذلك بقوله تعالى : ( فما إستمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم ) وفي حرف عنه ( إلى أجل مسمّى ) وروي عنه : ( ما كانت المتعة إلاّ رحمة من الله عزّ وجلّ رحم بها أمّة محمّد (ص) ولولا نهي عمر (ر) عنها ما إضطرّ إلى الزنا إلاّ شقي ).

5 - وقال عبد الرزّاق في مصنّفه ( 7 : 397 ) : ( وقال أبو الزبير : وسمعت جابر بن عبد الله يقول : إستمتع معاوية بن أبي سفيان مقدمّة من الطائف على ثقيف بمولاة إبن الحضرمي يقال لها معانة ، قال جابر : ثمّ أدركت معانة خلافة معاوية فكان معاوية يرسل إليها بجائزة في كُلّ عام حتّى ماتت ). 

 

 
الصفحة الرئيسية الصفحة التالية
الصفحة السابقة فهرس الكتاب