الأدلة الواردة في حلية المتعة من القرآن والسنة

 

 

إنّ نكاح المتعة قد أحلّه الله عزّ وجلّ في القرآن الكريم وعلى لسان نبيّه الأكرم (ص) ، وذلك في قوله تعالى : ( .. وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما إستمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن اللّه كان عليما حكيما ) ( النساء : 24 ).
1 - قال إبن كثير في تفسيره للآية ( 1 : 475 ) : ( وقد إستدلّ بعموم هذه الآية على نكاح المتعة ) ، وقال أيضا : ( وقال مجاهد : نزلت في نكاح المتعة ).
2 - وأخرج عبد الرزّاق في مصنّفه ( 7 : 397 ) ، بسند صحيح ، عن إبن جريح قال : ( أخبرني عطاء أنّه سمع إبن عبّاس يراها المتعة الآن حلالاً ، وأخبرني أنّه كان يقرأ : ( فما إستمتعتم به منهن - إلى أجل - فآتوهن أجورهن ) ، وقال إبن عبّاس : في حرف أبيْ ( إلى أجل ).
3 - وقال الطبري في تفسيره ( 5 : 12 ) : ( حدّثنا محمّد بن الحسين ، قال : حدّثنا أحمد بن الفضل ، قال : حدّثنا أسباط ، عن السدي ( فما إستمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ) فهذه المتعة الرجل ينكح المرأة بشرط إلى أجل مسمّى ... ).
4 - وقال الطبري في تفسيره ( 5 : 13 ) : ( حدّثنا إبن المثنّى ، قال : حدّثنا أبو داود ، قال : حدّثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن عمير أنّ إبن عبّاس قرأ : ( فما إستمتعتم به منهن - إلى أجل مسمّى - ... ).
5 - وجاء في صحيح مسلم ( 2 : 1022 ) ، عن قيس ، قال : سمعت عبد الله يقول : ( كنّا نغزوا مع رسول الله (ص) ليس لنا نساء فقلنا : ألا نستخصي؟ ، فنهانا عن ذلك ، ثمّ رخّص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل ، ثمّ قرأ عبد الله : ( يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل اللّه لكم ولا تعتدوا إن اللّه لا يحب المعتدين ).
6 - وفي صحيح مسلم ( 2 : 1022 ) ، عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع قالا : ( خرج علينا منادي رسول الله (ص) فقال : إنّ رسول الله قد أذن لكم أن تستمتعوا ، يعني متعة النساء ).
7 - وفي صحيح مسلم ( 2 : 1022 ) ، وعن الربيع بن سبرة أنّ أباه غزا مع رسول الله (ص) فتح مكّة قال : ( فأقمنا بها خمس عشرة ( ثلاثين بين يوم وليلة ) فأذن لنا رسول الله (ص) في متعة النساء ).
هذه الأدلّه تبيّن أنّ الله ورسوله قد رخّصوا لنا المتعة , وأمّا قولك : إنّ النبيّ قد حرّمها فهذا ليس بصحيح ، فما ثبت في كتب إخواننا السنّة أنّ الذي حرمها هو عمر بن الخطّاب. 

 

 
الصفحة الرئيسية الصفحة التالية
الصفحة السابقة فهرس الكتاب