| |
|
فقدان سورتين إحدهما تعدل التوبة والأخرى
المسبحات |
|
1 - روى مسلم في صحيحه ( 3 : 100 ) : ( عن أبي الأسود
ظالم بن عمرو ، قال : بَعثَ أبو موسى الأشعري إلى
قرّاء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجلٍ قد قرأوا
القرآن , فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقرّاؤهم ,
فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست
قلوب من كان قبلكم ، وإنّا كنّا نقرأ سورةً كنّا
نشبِّهـها في الطّول والشدّة ببراءة ، فأنْسيتُها ،
غير أنّي قد حفظت منها : ( لوكان لإبن آدم واديان من
مالٍ لابتغى وادياً ثالثاً ، ولا يملأ جوف إبن آدم
إلاّ التراب ) , وكنّا نقرأ سورةً كنّا نشبـهها بإحدى
المسبِّحات فأنسيتها غير إنّي حفظت منها ( يا أيّها
الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادةٌ في
أعناقكم فتُسألون عنها يوم القيامة ).
2 - وفي الدر المنثور : ( 1 : 105 ) ( وأخرج أبو عبيد
في فضائله وإبن الضريس عن أبي موسى الأشعري ، قال : (
نزلت سورة شديدة نحو براءة في الشدّة ثمّ رفعت وحفظت
منها ( إنّ الله سيؤيّد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم
) ).
3 - وفي مجمع الزوائد ( 5 : 302 ) : ( عن أبي موسى
الأشعري ، قال : نزلت سورة نحواً من براءة فرفعت فحفظت
منها ( إنّ الله سيؤيّد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم
) ، دعني أذكر لك إقرار بعض علماء السلف تأكيداً على
ما ذكرته لك:
|
|