| |
1 - أخرج مسلم في صحيحه ( 4 : 167 ) ، أنّ عائشة قالت
: ( كان فيما أنزل من القرآن ( عشر رضعات معلومات
يحرمن ) ، ثمّ نسخن ( بخمس معلومات ) ، فتوفّي رسول
الله (ص) وهن فيما يقرأ من القرآن ) ، قال الترمذي في
السنن ( 2 : 309 ) : ( وبهذا كانت عائشة تفتي وبعض
أزواج النبيّ (ص) ، وهو قول الشافعي وإسحاق ، وقال
أحمد بحديث النبيّ (ص) ( لا تحرّم المصّة ولا المصّتان
) ، وقال : إن ذهب ذاهب إلى قول عائشة في خمس رضعات
فهو مذهب قويّ وجبن عنه أن يقول فيه شيئاً ).
2 - وأخرج عبد الرزّاق الصنعاني في مصنّفه ( 7 : 496 )
: ( أخبرنا عبد الرزّاق ، قال : أخبرنا إبن جريج ، قال
: سمعت نافعاً يحدّث أنّ سالم بن عبد الله حدّثه : أنّ
عائشة زوج النبيّ (ص) أرسلت به إلى أختها أمّ كلثوم
إبنة أبي بكر لترضعه عشر رضعات ليلج عليها إذا كبر ,
فأرضعته ثلاث مرّات , ثمّ مرضت فلم يكن سالم يلج عليها
، قال : زعموا أنّ عائشة قالت : لقد كان في كتاب الله
عزّ وجلّ عشر رضعات ثمّ ردّ ذلك إلى خمس ، ولكن من
كتاب الله ما قبض مع النبيّ (ص) ).
3 - وقد ذكرت عائشة بأنّ هذه الآية أكلها الداجن ، قال
إبن حزم في المحلّى ( 11 : 235 ) : ( ثمّ اتّفق القاسم
بن محمّد وعمرة كلاهما عن عائشة أمّ المؤمنين ، قال:
لقد نزلت آية الرجم والرضاعة فكانتا في صحيفة تحت
سريري فلمّا مات رسول الله (ص) تشاغلنا بموته , فدخل
داجن فأكلها ) ، قال أبو محمّد - إبن حزم - : وهذا
حديث صحيح ).
4 - وفي سنن ابن ماجة عن عائشة ( 1 : 625 ) : ( لقد
نزلت آية الرجم ، ورضاعة الكبير عشراً ، ولقد كان في
صحيفة تحت سريري ، فلمّا مات رسول الله (ص) وتشاغلنا
بموته ، دخل داجن فأكلها ).
5 - وأخرج الطبراني في المعجم الأوسط ( 8 : 12 ) : (
عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، عن عائشة وعن عبد
الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : نزلت
آيه الرجم ورضاع الكبير عشراً فلقد كان في صحيفة تحت
سريري فلمّا مات رسول الله (ص) تشاغلنا بموته فدخل
داجن فأكلها ).
|
|