-
الفرضية الأولى : لقائي بكُلّ الشخصيات إبتداء من
دلدار علي:
وهنا إتضح لي المفارقات التي لا تعقل بالطبع حيث إنّه
لو إفترضت أنّني التقيت بدلدار علي النقوي في سنة
وفاته (1820م) وكان عمري ثلاثين سنة فسيترتب عليه
التالي :
- سيكون عمري حين التقيت عبد الحسين شرف الدين مائة
وستة وأربعين سنة.
- نلت درجة الإجتهاد وأنا بعمر مائة وأربعة وستين سنة.
- التقيت بالخميني وعمري ( 175 ) سنة وذلك حين أقام
بالعراق عام (1965م).
- ساكون أكبر من الشاعر أحمد الصافي بمئة وست سنوات
رغم أنّي كنت قد ذكرت أنّه يكبرني بما يقارب الثلاثين
عاماً.
- التقيت بالخوئي وأنا بعمر مئتين وإثنين.
- سيكون عمري سنة صدور الكتاب (1999م) مئتين وتسع
سنوات!! وهذا أمر لن يتقبّله أي قارئ .
|
الاســـــم |
العمر
المفترض عند اللقاء |
تاريخ
الولادة |
تاريخ
الوفاة |
|
حسين الموسوي |
|
1790 ميلادي |
حي يرزق |
|
دلدار علي النقوي |
30 سنة العمر عند اللقاء |
|
1820 ميلادي |
|
عبد الحسين شرف الدين |
146 سنة العمر عند اللقاء |
1873 ميلادي |
1958 ميلادي |
|
محمد الحسين كاشف الغطاء |
164 سنة نلت درجة الاجتهاد |
1877 ميلادي |
1954 ميلادي |
|
الخميني |
175سنة وجوده بالعراق 1965 |
|
|
|
أحمد الصافي النجفي |
187 سنة العمر عند اللقاء |
1896 ميلادي |
1977 ميلادي |
|
الخوئي |
202 سنة العمر عند اللقاء |
1899 ميلادي |
1992 ميلادي |
|
كتاب لله ثمّ للتاريخ الجزء الأول |
209 سنة حين
صدور
الكتاب |
1999 ميلادي |
|
- الفرضية الثانية : إنّ الشاعر أحمد الصافي يكبرني
بثلاثين سنة :
أما الفرضية الثانية والتي إفترضت فيها أنّ الشاعر
أحمد الصافي النجفي المولود (1896) ميلادي والذي
يكبرني بثلانين عاماً فقد وجدت فيها أكثر من مفارقة
أيضاً ، وأهم هذه المفارقات هي :
- أنّي نلت درجة الإجتهاد وأنا بعمر الثامنة والعشرين
عاماً وهذا أمر بعيد.
- أنّني تلقّيت العلوم على يد الخميني بعد أن أصبحت
مجتهداً بعشر سنوات ، على إعتبار انّه أقام بالعراق
بعد وفاة كاشف الغطاء بعشر سنوات أي سنة (1965م) ويكون
عمري حينها ( 41 ) سنه.
- سيكون عمري حين التقيت بعبد الحسين شرف الدين صاحب
كتاب المراجعات عشر سنوات ، وهذا أيضاً أمرٌ لا يعقل
لأنّي ذكرت أنّني كنت من ضمن الشخصيات الذين حضروا
والتقوا به حين زار الحوزة في النجف.
- لن أستطيع أن أدّعي لقائي بدلدار علي النقوي لأنّي
ساكون قد ولدت بعد وفاة دلدار علي بمائة وست سنوات.
|
الاســـــم |
العمر المفترض عند اللقاء |
تاريخ الولادة
|
تاريخ الوفاة
|
|
حسين الموسوي |
|
1926 ميلادي |
حي يرزق |
|
دلدار علي النقوي |
قبل الولادة بـ 106 سنوات |
|
1820 ميلادي |
|
عبد الحسين شرف الدين |
10 سنوات العمر عند اللقاء |
1873 ميلادي |
1958 ميلادي |
|
محمد الحسين كاشف الغطاء |
28 سنة نلت درجة الاجتهاد |
1877 ميلادي |
1954 ميلادي |
|
الخميني |
41 سنة وجوده بالعراق 1965 |
|
|
|
أحمد الصافي النجفي |
51 سنة العمر عند اللقاء |
1896 ميلادي |
1977 ميلادي |
|
الخوئي |
66 سنة العمر عند اللقاء |
1899 ميلادي |
1992 ميلادي |
|
كتاب لله ثمّ للتاريخ الجزء الأول |
73 سنة العمر حين صدور الكتاب |
1999 ميلادي |
|
بعد هذه الدراسة المفصّلة كان يجب أن أحذف أسماء بعض
الشخصيات التي طلب مني ذكرها في الكتاب حتّى لا أقع في
هذه المغالطات ، حينها إتصلت بالشيخ أبي عبد الرحمن
لأخبره بذلك ، وقلت له : إنّ هنالك بعض الشخصيات التي
لا بدّ من حذفها ، فقاطعني دون أن يدعني أكمل كلامي
ليفهم ما هو مقصدي وقال غاضباً : يا أخي أنت يومياً
تخرج لنا بحجّة جديدة لكي لا تنهي الكتاب بالصورة التي
طلبناها منك! أكمل الكتاب بدون حذف أي شخصية وسلّمني
إياه وما عليك بالباقي.
عندما تكلم معي بتلك الطريقة إنزعجت كثيراً وقلت في
نفسي : إذن فليكن ما يريد سأسلّمه الكتاب كما هو
بمغالطاته ، وهم يتكفّلون بتحقيقه وإستخراج مغالطاته
وأنتهي من هذه المهمة التي كلّفت بها ، قلت للشيخ أبي
عبد الرحمن : لا تغضب يا شيخنا لك ما تريد ، الكتاب
جاهز يمكنك أن تأتي لتأخذه في أي وقت تريد.
وفي اليوم التالي جاءني الشيخ أبو عبد الرحمن ومعه
أحمد وخالد وإستلموا الكتاب بعد أن شكروني على جهودي
وقدّموا لي ظرفاً فيه مبلغاً من المال وإنصرفوا ،
وتنفست الصعداء لأنّي أتممت المهمة على أفضل وجه.