| |
1 - قال الحافظ إبن عبد البر في التمهيد ( 4 : 275 ) :
( وروى أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال : حدّثنا سيف ،
عن مجاهد قال : كانت الأحزاب مثل سورة البقرة أو أطول
، ولقد ذهب يوم مسيلمة قرآن كثير ، ولم يذهب منه حلال
ولا حرام ).
2 - قال الحافظ عبد الرزّاق الصنعاني في المصنّف ( 7 :
330 ) : ( قال سفيان الثوري : وبلغنا أنّ أناساً من
أصحاب النبيّ (ص) كانوا يقرؤون القرآن أصيبوا يوم
مسيلمة فذهبت حروف من القرآن ).
3 - وفي الدر المنثور ( 6 : 422 ) : أخرج إبن مردويه ،
( عن عمر بن الخطّاب ، قال : قال رسول الله (ص) :
القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف , فمن قرأه
صابراً محتسباً فله بكلّ حرف زوجة من الحور العين ) ،
وحروف القرآن الموجود الآن بين أيدي جميع المسلمين هي
ثلاثمائة ألف وثلاثة وعشرون حرفاً وستّمائة وواحد
وسبعون حرفاً يعني ذهب أكثر القرآن.
4 - وأخرج عبد الرزّاق الصنعاني في المصنّـف ( 7 : 345
) : ( عن يوسف بن مهران أنّه سمع إبن عبّاس يقول : أمر
عمر بن الخطّاب منادياً ، فنادى : إنّ الصلاة جامعة ,
ثمّ صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : يا
أيّها الناس ، لا يجزعن من آية الرجم فإنّها آية نزلت
في كتاب الله وقرأناها ولكنّها ذهبت في قرآن كثير ذهب
مع محمّد ).
5 - وفي الدر المنثور : ( 2 : 298 ) ، عن إبن عمر قال
: ( لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كلّه وما يدريه ما
كلّه ! ، قد ذهب منه قرآن كثير ، ولكن ليقل قد أخذت
منه ما ظهر ).
|
|