| |
|
الإختلاف في جزئية البسملة عند السنة |
|
1 - قال ابن كثير في تفسيره ( 1 : 15 ) : ( وممّن حكي
عنه أنّـها آية من كُلّ سورة إلاّ براءة إبن عبّاس
وإبن عمر وإبن الزبير وأبو هريرة وعلي , ومن التابعين
عطاء وطاوس وسعيد بن جبير ومكحول والزهري ، وبه يقول
عبد الله بن المبارك والشافعي وأحمد بن حنبل في رواية
عنه وإسحاق بن راهويه وأبو عبيد القاسم بن سلام (ر) ،
وقال مالك وأبو حنيفة وأصحابـهما : ليست آية من القرآن
ولا من غيرها من السور , وقال الشافعي في قول في بعض
طرق مذهبه : هي آية من الفاتحة وليست من غيرها , وعنه
أنّها بعض آية من أوّل كُلّ سورة وهما غريبان , وقال
داود : هي آية مستقلّة في أوّل كُلّ سورة لا منها وهذا
رواية عن الإمام أحمد بن حنبل وحكاه أبو بكر الرازي عن
أبي الحسن الكرخي وهما من أكابر أصحاب أبي حنيفة (ر)
).
2 - وقال الشوكاني في نيل الأوطار ( 2 : 208 ) : ( وقد
إختلفوا هل هي آية من الفاتحة فقط أو من كُلّ سورة أو
ليست بآية ؟ فذهب إبن عبّاس وإبن عمر وإبن الزبير
وطاوس وعطاء ومكحول وإبن المبارك وطائفة إلى أنّها آية
من الفاتحة ومن كُلّ سورة غير براءة , وحكي عن أحمد
وإسحاق وأبي عبيد وجماعة من أهل الكوفة ومكّة وأكثر
العراقيين ، وحكاه الخطّابي عن أبي هريرة وسعيد بن
جبير ، ورواه البيهقي في الخلافيات بإسناده عن علي بن
أبي طالب والزهري وسفيان الثوري , وحكاه في السنن
الكبرى عن ابن عبّاس ومحمّد بن كعب أنّـها من الفاتحة
فقط , وحكي عن الأوزاعي ومالك وأبي حنيفة وداود وهو
رواية عن أحمد أنّها ليست آية في الفاتحة ولا في أوائل
السور , وقال أبو البكر الرازي وغيره من الحنفيّة : هي
آية بين كُلّ سورتين غير الأنفال وبراءة وليست من
السور ، بل هي قرآن مستقلّ كسورة قصيرة , وحكي هذا عن
داود وأصحابه وهو رواية عن أحمد ).
3 - قال الآلوسي في روح المعاني ( 1 : 39 ) : ( إختلف
الناس في البسملة في غير النمل إذ هي فيها بعض آية
بالإتفاق على عشرة أقوال : ( الأوّل ) : أنّـها ليست
آية من السور أصلاً ، ( الثاني ) : أنّها آية من
جميعها غير براءة ، ( الثالث ) : أنها آية من الفاتحة
دون غيرها … الخ ) ، وأمّا الروايات التي تقول صراحة
بالنقص والزيادة في القرآن في كتب السنّة فهي كثيرة
أذكر منها :
|
|