كرامات عمر بن الخطاب

 

 

1 - إنّه كان محدث : أخرج مسلم في صحيحه ( 7 : 116 ) ، عن عائشة : ( عن النبيّ (ص) إنّه كان يقول : قد كان يكون في الأُمم قبلكم محدّثون فإن يكن في أمّتي منهم أحد ، فإنّ عمر بن الخطّاب منهم ) ، وقال إبن حجر في فتح الباري ( 7 : 41 ) ، شارحاً للحديث : ( وقوله : ( وإن يك في أمّتي ) قيل : لم يورد هذا القول مورد الترديد فإنّ أمّته أفضل الأُمم ، وإذا ثبت أنّ ذلك في غيرهم فإمكان وجوده فيهم أولى ، وإنّما أورده مورد التأكيد ، كما يقول الرجل : إن يكن لي صديق فإنّه فلان ، يريد إختصاصه بكمال الصداقة ).
2 - في مسند أحمد ( 4 : 154 ) ، عن عقبة بن عامر يقول : ( سمعت رسول الله (ص) يقول : لوكان بعدي نبيّ لكان عمر بن الخطّاب ).
وقال إبن حجر في فتح الباري ( 7 : 42 ) : ( حديث لوكان بعدي نبيّ لكان عمر .. والحديث المشار إليه ، أخرجه أحمد والترمذي وحسّنه ، وإبن حبّان والحاكم .. وأخرجه الطبراني ).
3 - وفي مجمع الزوائد ( 9 : 69 ) ، ( عن أبي وائل ، قال : قال أبو عبد الله : لو أنّ علم عمر وضع في كفّة الميزان ، ووضع علم أهل الأرض في كفّة لرجح علمه بعلمهم ، قال وكيع : قال الأعمش : فأنكرت ذلك فأتيت إبراهيم فذكرته له! ، فقال : وما أنكرت من ذلك ، فوالله لقد قال عبد الله أفضل من ذلك ، قال : إنّي لأحسب تسعة أعشار العلم ذهب يوم ذهب عمر ) ، رواه الطبراني بأسانيد ورجال هذا رجال الصحيح غير أسد بن موسى وهو ثقة ).
4 - وفي مجمع الزوائد ( 9 : 69 ) ، ( وعن إبن عمر أنّ رسول الله (ص) قال : رأيت في النوم أنّي أعطيت عساً مملوءاً لبناً فشربت حتّى تملأت ، حتّى رأيته يجري في عروقي بين الجلد واللحم ، ففضلت منه فضلة فأعطيتها عمر بن الخطّاب فأولوها ، قالوا : يا نبيّ الله ، هذا علم أعطاكه الله فملأت منه ففضلت فضلة فأعطيتها عمر بن الخطّاب ، فقال : أصبتم ) ، قلت : هو في الصحيح بغير سياقه ، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ).
5 - وفي البداية والنهاية لإبن كثير ( 1 : 28 ) : ( لمّا فتح عمرو بن العاص مصر أتى أهلها إليه حين شهر بؤنة من أشهر العجم ( القبطية ) فقالوا : أيّها الأمير إنّ لنيلنا هذا سنة لا يجري إلاّ بها ، فقال لهم : وما ذاك؟ قالوا : كان لإثنتي عشرة ليلة خلت من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها فأرضينا أبويها ، وجعلنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون ، ثمّ ألقيناها في هذا النيل ، فقال لهم عمرو : إنّ هذا لا يكون في الإسلام ، وإنّ الإسلام يهدم ما قبله ، فأقاموا بؤنة والنيل لا يجري إلاّ قليلاً ولا كثيراً ... فكتب عمرو إلى عمر بن الخطّاب بذلك ، فكتب إليه عمر : إنّك قد أصبت بالذي فعلت ، وإنّي قد بعثت إليك بطاقة داخل كتابي هذا فألقها في النيل ، فلمّا قدم كتابه أخذ عمرو البطاقة ففتحها فإذا فيها : من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل مصر أمّا بعد ، فإن كنت تجري من قبلك فلا تجر ، وإن كان الله الواحد القهّار هو الذي يجريك ، فنسأل الله أن يجريك ، فألقى عمرو البطاقة في النيل ، فأصبح يوم السبت وقد أجرى الله النيل ستّة عشر ذراعاً في ليلة واحدة ، وقطع الله السنّة عن أهل مصر إلى اليوم ).
6 - في الإصابة ( 3 : 5 ) : ( وجّه عمر جيشاً ورأّس عليهم رجلاً يدعى سارية ، فبينما عمر يخطب جعل ينادي : يا سارية الجبل ثلاثاً ، ثمّ قدم رسول الجيش ، فسأله عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، هزمنا فبينما نحن كذلك إذ سمعنا صوتاً ينادي : يا سارية الجبل ثلاثاً ، فأسندنا ظهورنا إلى الجبل فهزمهم الله تعالى ، قال : قيل لعمر : إنّك كنت تصيح بذلك ) ، وهكذا ذكره حرملة في جمعه لحديث إبن وهب , وهو إسناد حسن.
7 - وفي التفسير الكبير ( 21 : 88 ) : ( وقعت الزلزلة بالمدينة فضرب عمر الدرة على الأرض ، وقال : إسكتي بإذن الله فسكتت وما حدثت الزلزلة بالمدينة بعد ذلك ).
8 - وفي صحيح البخاري ( 1 : 105 ) ، عن أنس ، قال : ( قال عمر : وافقت ربّي في ثلاث : قلت : يا رسول الله ، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلّى ، فنزلت : ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) ، وآية الحجاب ، قلت : يا رسول الله ، لو أمرت نساءك أن يحتجبن ، فإنّه يكلّمهن البّر والفاجر ، فنزلت آية الحجاب، وإجتمع نساء النبيّ (ص) في الغيرة عليه فقلت لهن : عسى ربّه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن ، فنزلت هذه الآية ). 

 

 
الصفحة الرئيسية الصفحة التالية
الصفحة السابقة فهرس الكتاب