عدالة الصحابة أم الصحابة العدول ؟!

 

 

سألت الأخ مجتبى قائلاً : ذكرت أنّكم تحرصون على النبيّ (ص) وزوجاته , فلماذا تطعنون إذن بأصحاب النبيّ (ص)؟.
فقال الأخ مجتبى : إعلم يا أخي حسين ، أنّنا لا نعتقد بعدالة كُلّ الصحابة كما هو الحال عندكم , بل نقول : إنّ هنالك من الصحابة من كان عادلاً ، ومنهم من كان منافقاً , ومنهم من كان في نفسه مرض , حيث إنّ فيهم الزاني والسارق والقاتل والشارب للخمر , بل إنّنا نعتقد أنّ بعضهم كان يبطن الكفر وإنّما كان إسلامه كرهاً , وقد بيّن ذلك الله سبحانه وتعالى حال بعضهم بقوله : ( وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) ( التوبة : 101 ).
- وقال تعالى : ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أَو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر اللّه شيئا وسيجزي اللّه الشاكرين ) ( آل عمران : 144 ) ، فالله عزّ وجلّ بيّن أن هناك منافقين حول النبيّ (ص) وأنّ هناك من سيرتدّ بعد وفاته , وقد أكّدت الروايات الصحيحة في البخاري ومسلم وغيرهما هذا الكلام ، وسأنقل لك بعض هذه الروايات :

 

 
الصفحة الرئيسية الصفحة التالية
الصفحة السابقة فهرس الكتاب