| |
وفي اليوم
التالي التقينا مجدّداً في بيت الأخ باقر , وإبتدأت
بالحوار قائلاً : كنت قد قرأت رواية في كتبكم تطعن
بالنبيّ (ص) , فقال الأخ باقر مستغرباً : وما هذه
الرواية التي قرأتها يا أخي حسين؟ ، فذكرت لـه رواية
موجودة في بحار الأنوار كنت قد ذكرتها في الجزء الأوّل
من كتابي لله ثمّ للتاريخ في صفحة : ( 21 ) , والتي
مفادها ( أنّ النبيّ (ص) كان نائماً بين علي وعائشة
تحت لحاف واحد ) ، فتغيّر وجه الأخ جواد مستنكراً لهذا
القول ، ثمّ توجّه إلى مكتبته وجاء وفي يده كتاب , ثمّ
قال :
أوّلاً : يا أخي حسين ، يجب أن نتقي الله عزّ وجلّ في
رسوله الكريم ، ولا يجب أن نتقبّل أي كلام من هذا
القبيل حتّى وإن روي في كتب الشيعة أو السنّة , فالله
عزّ وجلّ وصف نبيّه بقوله : ( وإنك لعلى خلق عظيم ) (
القلم : 4 ) ، فهذه الآيه تكفي لردّ أيّ حديث يطعن
بالنبيّ (ص).
ثانياً : وبعد مراجعتي للحديث تبيّن لي أنّه حديث مرسل
لا يصحّ أبداً.
ثالثاً : هل تعلم يا أخي حسين ، أنّ مصادر الأخوة
السنّة قد ذكرت نفس الحديث بأسانيد صحيحة ومعتبرة!.
|
|