6 ـ
إنّ الله سبحانه وتعالى يجلس على عرشه ولـه
أطيط
روى أبو داود في سننه ،
سنن أبي داود ( 4 : 232 ) ، عن جبير بن مطعم ، قال : (
أتى رسول الله (ص) أعرابي فقال : يا رسول الله ، جهدت
الأنفس ، وضاعت العيال ، ونهكت الأموال ، وهلكت
الأنعام ، فاستسق الله لنا ، فإنّا نستشفع بك على الله
، ونستشفع بالله عليك ، قال رسول الله (ص) : ويحكم
أتدري ما تقول! وسبح رسول الله (ص) فما زال يسبّح حتّى
عرف بذلك في وجوه أصحابه ثمّ قال : ويحك ، إنّه لا
نستشفع بالله على أحد من خلقه ، شأن الله أعظم من ذلك
ويحك أتدري ما الله؟! ، إنّ عرشه على سماواته هكذا ،
وقال بأصابعه مثل القبّة عليه ، وإنّه ليئطّ به أطيط
الرحل بالراكب ).
- وأخرج عبد الله بن أحمد في كتاب السنّة : ( 301 ) ،
عن عبد الله بن خليفة ، عن عمر (ر) ، قال : ( إذا جلس
تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل
الجديد ).
- وأخرج الطبراني في المعجم الكبير ( 8 : 246 ) ، عن
أبي أمامة ، عن النبيّ (ص) قال : ( سلوا الله الفردوس
، فإنّها سرّة الجنّة ، وإنّ أهل الفردوس يسمعون أطيط
العرش ).
- وأخرج الطبري في تفسيره ( 3 : 10 ) لقوله تعالى : (
وسع كرسيه السماوات والأرض ) عن عبد الله بن خليفة ،
قال : ( أتت امرأة النبيّ (ص) فقالت : إدع الله أن
يدخلني الجنّة ، فعظّم الربّ تعالى ذكره ، ثمّ قال :
إنّ كرسيّه وسع السموات والأرض ، وإنّه يقعد عليه ،
فما يفضل منه مقدار أربع أصابع ، ثمّ قال بأصابعه
فجمعها ، وإنّ له أطيطاً كأطيط الرحل الجديد إذا ركب
من ثقله ).