في طبقات الحنابلة ( 2 : 45 ) : عن عكرمة ، عن إبن
عبّاس ، قال : قال رسول الله (ص) : ( رأيت ربّي عزّ
وجلّ شابّ أمرد جعد قطط عليه حلّة حمراء ) ، وقد آمن
بهذا الحديث كبار علماء السنّة ومنهم :
1 - الإمام أحمد بن حنبل ( الذي ينتسب إليه الحنابلة )
كما في إبطال التأويلات ( 1 : 145 ) حيث قال : ( هذا
الحديث رواه الكبّر ، عن الكبّر ، عن الكبّر ، عن
الصحابة عن النبيّ (ص) ، فمن شكّ في ذلك أو في شيء منه
فهو جهمي لا تقبل شهادته ، ولا يسلّم عليه، ولا يعاد
في مرضه ).
2 - الإمام أبو زرعة الدمشقي والإمام الدارقطني كما في
إبطال التأويلات ( 1 : 141 ) : قال أبو يعلى الفراء: (
وقد صحّحه أبو زرعة الدمشقي ) ، ونقل عن الدارقطني : (
كُلّ هؤلاء الرجال معروفون لهم أنساب قويّة بالمدينة
).
3 - الإمام أبو الحسن بن بشار كما في إبطال التأويلات
( 1 : 142 ) : لمّا سئل عن الحديث ، قال : ( صحيح ،
فعارضه رجل فقال : هذه الأحاديث لا تذكر في مثل هذا
الوقت؟ ، فقال له الشيخ : فيدرس الإسلام ).
4 - الإمام الطبراني كما في إبطال التأويلات ( 1 : 143
) : قال أبو يعلى : ( وأُبلغت أنّ الطبراني ، قال:
حديث قتادة عن عكرمة عن إبن عبّاس عن النبيّ (ص) في
الرؤية صحيح ).
5 - أبو يعلى الفراء الحنبلي كما في إبطال التأويلات (
1 : 148 ) قال : ( هذا الحديث صحيح ) ، وقال : (
تلقّتها الأُمّة بالقبول ، منهم من حملها على ظاهرها ،
وهم أصحاب الحديث ... وإذا تُلقّيت بالقبول إقتضت
العلم من طريق الإستدلال ).
6 - أبو إسحاق الحنبلي كما في طبقات الحنابلة ( 2 :
134 ) ، فقد نقل أبو يعلى أنّه صحّح الحديث وقبله وقال
: ( هذه الأحاديث تلقّاها العلماء بالقبول ، فليس لأحد
أن يمنعها ولا يتأوّلها .. ).
7 - إبن حامد الحنبلي : قال أبو بكر الحصني الدمشقي في
كتابه دفع شبه من شبّه وتمرّد : ( 12) : ( ومن أعظم
فرية ممّن شبّه الله عزّ وجلّ بأمرد وعروس ، وكان بعض
الحنابلة يتوجّع ويقول : ليت إبن حامد هذا ومن ضاهاه
لم ينسبوا إلى أنّهم من أتباع الإمام أحمد ).